انطلاق فعاليات المؤتمر المصرفي العربي 2010م بالخرطومEn
انطلقت صباح اليوم الثامن والعشرون من أبريل ببرج الفاتح بالخرطوم وتحت رعاية الأستاذ/ علي عثمان محمد طه، نائب رئيس الجمهورية فعاليات المؤتمر المصرفي العربي 2010م تحت عنوان) مناخات الإستثمار وتكامل الموارد في الوطن العربي) و الذي ينظمه إتحاد المصارف العربية بالتعاون مع بنك السودان المركزي وإتحاد المصارف السودانية والاتحاد الدولي للمصرفين العرب.. حيث بدأ الحفل بآي من الذكر الحكيم تلاه على مسامع الحضور الدكتور سراج الدين مصطفى نائب الأمين العام لإتحاد المصارف السودانية ثم ألقى الأستاذ/ عدنان أحمد يوسف ، رئيس مجلس إدارة إتحاد المصارف العربية كلمة الترحيب والتي أستهلها بتقديم الإشادة بتجربة الانتخابات السودانية والتى أثبتت للعالم بأن السودان يتمتع بثقافة ديمقراطية في تناول شئونه الداخلية مقدما الشكر لدولة السودان من خلال رعايتها واستضافتها لهذا الحدث الاقتصادي مشيراً الى الآمال بان تكون مشاركتهم هذا العام تتويجاً لمسيرة التعاون الناجحة بين المؤسسات الاقتصادية في السودان والاتحاد العربي للمصارف تلبية لتطلعات الأمة العربية وتحقيقاً للأولويات التي تهم المواطن والمقيم على ارض هذا الوطن المعطاء بثرواته المتعددة. عقب ذلك ألقى الدكتور جوزف طربيه، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب موجهاً شكره وتقديره لهذه الاستضافة من البلد الذي يتميز بالكرم و للحضور والمتحدثين والداعمين والرعاة.. بعد ذلك ألقى الأستاذ/ عبدالله نقدالله أحميدي نائب رئيس اللجنة التنفيذية لإتحاد المصارف العربية كلمة أوضح فيها أن السودان يشهد تطوراً وازدهاراً في شتى المجالات خاصة القطاع المصرفي الذي يشهد تطوراً في جميع خدماته.. وتمنى ان يخرج هذا المؤتمر العربي الذي يحاضر فيه نخبة من المتحدثين أصحاب الخبرات المصرفية والاقتصادية أن يخرج بتوصيات جيدة ومفيدة تساهم في تحقيق الغايات المنشودة.. وفي الكلمة التي ألقاها الدكتور صابر محمد الحسن محافظ بنك السودان المركزي بصفته واحد من الجهات المنظمة لهذا المؤتمر ذكر سيادته بأننا في البنك المركزي نسعد بانعقاد فعاليات المؤتمر المصرفي العربي 2010م بالسودان وذلك دليل ثقة بأن الاقتصاد السوداني يقدم رسالته للعالم بصورة ايجابية تعكس الرؤية الاستثمارية والفرص التي يقدمها للأخوة العرب ، مستعرضاً التجربة المصرفية الإسلامية في السودان والتي تمتعت بمناعة ضد الأزمة المالية العالمية وهي تجربة قدمها النظام المصرفي السوداني للعالم بجانب جذبه للأنظار العربية من أجل الاستثمار فيه.. الدكتور عوض أحمد الجاز ، وزير المالية والاقتصاد الوطني السوداني ألقى كلمة ضافية رحب من خلالها بالأخوة العرب ولاختيارهم الخرطوم مقراً لعقد مثل هذه المؤتمرات متمنياً لهم طيب الإقامة وأضاف بأن التجربة السودانية يمكنها أن تقدم بريادتها للمصرفية الإسلامية أنموذجا يحتذي به ، و دعا سيادته رؤوس الأموال العربية بأن تقود هذا الاقتصاد بخطط إصلاحية تعيد هيبة المال العربي.. راعي المؤتمر معالي نائب رئيس جمهورية السودان الأستاذ/ علي عثمان محمد طه، قدم في مستهل كلمته تحايا السيد/ رئيس الجمهورية للأخوة أعضاء المؤتمر ..وذكر سيادته بأننا سعداء برعاية أعمال المؤتمر والسودان ينتقل من مرحلة إلى مرحلة سياسية جديدة نشارك فيها بفاعلية في مشروعات النهضة التنموية كما يعد المؤتمر دفعه قوية ونحن نستعد لمراجعة كل التشريعات التي تحكم النشاط الاقتصادي وتعزز من مسيرته، وكون المؤتمر المصرفي العربي هو أول فعالية وذلك إشارة موفقة تؤكد قيم التلاقي الوجداني العربي في السودان.. ونحمد الله أن هيأ لنا توقيع اتفاقية السلام من أجل توحيد الأمة والعمل على الإصلاح رغم الصراعات التي مرت بالسودان وقدرتنا على امتصاص كثير من آثار الأزمة المالية العالمية بفضل النظام الإسلامي المالي والذي يرعاه بنك السودان المركزي بفضل ذلك استطعنا الخروج من الأزمة وتقديم ما تذخر به البلاد من ثروات للاستثمار العربي وللمساهمة في مشروعات الغذاء من أجل تأمين الغذاء على مستوى العالم وسنولي ذلك اهتماما ..وفي ختام حديثه ذكر نائب رئيس الجمهورية بأن الدولة تترقب وتنظر الى مآلات هذا المؤتمر ووصايا المؤتمرين فيه وذكر سيادته بأننا واثقون بخبراتكم الكبيرة بأنكم دعماً وعوناً لمسيرة السودان وإرادته من أجل الإصلاح ما استطعنا وما تحقق من معدلات هي مؤشرات لما يملكه السودان من موارد نطمح في زيادتها في المرحلة القادمة حسب ما تبنيناها في البرنامج الانتخابي القادم وذلك بالاستعانة بمقدرات المصارف العربية واستثماراتها على قاعدة التبادل المشترك.. وعقب الانتهاء من كلمات الترحيب والافتتاح قام سيادته بافتتاح المعرض المصاحب واستمع إلى شرح واف عن أجنحته المختلفة وعن سير جلساته والتي تستمر ليومين يقدم في كل يوم ثلاثة جلسات عمل وتختتم أعمال المؤتمر في اليوم الثاني وذلك بعد تلاوة إعلان المؤتمر وتوصياته.. وتجدر الإشارة الى أن بنك فيصل الإسلامي السوداني شارك بمعرض في فعاليات المؤتمر المصرفي العربي 2010م، كما وزع رقاع الدعوة للسادة أعضاء المؤتمر المصرفي العربي لحضور حفل الغداء المقام غدا ببرج الفاتح والذي يتخلله تكريم سيادة الأستاذ/ سليم صفير ، رئيس ومدير عام بنك بيروت.. ولدى زيارة الأستاذ/ علي عمر إبراهيم فرح المدير العام لبنك فيصل الإسلامي السوداني لجناح المعرض المصاحب للمؤتمر أثنى سيادته على المشاركة المستمرة للبنك في العديد من الفعاليات المختلفة موضحاً بأن مشاركة البنك تأتي استشعاراً للمسئولية الاقتصادية تجاه المجتمع إضافة إلى حرص البنك على ريادة موقعه بين المصارف السودانية والعربية..En